اليعقوبي ( مترجم : آيتي )

122

تاريخ اليعقوبي ( فارسي )

ليفوته و يسوئه فوت ما لم يكن ليدركه ، فما اتاك من الدنيا فلا تكثر به فرحا ، و ما فاتك منها فلا تكثر عليه جزعا ، و اجعل همك لما بعد الموت و السلام ، « همانا مرد را شادمان مىسازد رسيدن بانچه نمىشد به دستش نرسد ، و او را اندوهناك مىكند از دست دادن چيزى كه نمىشد آن را بدست آورد ، پس بانچه از دنيا بدست تو آيد بسيار خوشحال مباش ، و بر آنچه از دنيا از دست دادى بسيار بيتابى مكن و كوشش خود را براى پس از مرگ قرار مده و السلام . » پس ابن عباس مىگفت : هرگز بسخنى موعظه نشدم چنان كه بسخن امير - المؤمنين پند گرفتم . و كميل بن زياد گفت : على [ 1 ] دست مرا گرفت و مرا بكنار بيابان برد پس چون بصحرا رسيد سه بار از دل آه كشيد سپس گفت : [ 2 ] يا كميل ان القلوب اوعية فخيرها اوعاها ، احفظ عنى ما اقول لك : الناس ثلثة عالم ربانى و متعلم على سبيل نجاة و همج رعاع ، اتباع كل ناعق لم يستضيئوا بنور العلم و لم يلجئوا الى ركن وثيق . يا كميل العلم خير من المال ، العلم يحرسك و انت تحرس المال ، و العلم حاكم و المال محكوم عليه ، مات خزان المال و هم احياء و العلماء باقون ما بقى الدهر اعيانهم مفقودة و امثلتهم فى القلوب موجودة ها ان هيهنا - و اشار الى صدره - لعلما جما لو اصبت له حملة ، اللهم الا ان اصيب لقنا غير مأمون [ 3 ] يستعمل آلة الدين فى طلب الدنيا و يستظهر بحجج الله على اوليائه و بنعمه على خلقه ، او منقادا لحملة الحق لا بصيرة [ 4 ] فى احيائه [ 5 ] يقدح الشك فى قلبه لأول عارض من شبهة ، الا لا ذا و لا ذاك ، او منهوما باللذة ، سلس القياد للشهوة ، او مغرما بالجمع و الأدخار ، ليسوا من رعاة الدين فى شىء ، اقرب شبها بهم الأنعام السائمة ، اللهم كلا ، لا تخلو الأرض من قائم به حق [ اما ] ظاهر [ مشهور ] و اما خائف [ 6 ] مغمور لئلا تبطل حجج الله عز و جل و بيناته ، اولئك الاقلون

--> [ 1 ] ل ، و على . [ 2 ] ر . ك . نهج البلاغه ، ح 147 . [ 3 ] نهج البلاغه ، غير مامون عليه . [ 4 ] ن ، لا بصيرة له . [ 5 ] نهج البلاغه ، لا بصيرة له فى احنائه . [ 6 ] ل ، ب ، خائب .